الشيخ عزيز الله عطاردي

64

مسند الإمام الجواد ( ع )

منقوش عليها ما اذكره بعده فإذا أراد شدّه على عضده فليشدّه على عضده الأيمن وليتوضّأ وضوء حسنا سابغا وليصلّ أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وسبع مرّات آية الكرسي وسبع مرات شهد اللّه وسبع مرّات والشمس وضحاها وسبع مرّات واللّيل إذا يغشى وسبع مرّات قل هو اللّه أحد . فإذا فرغ منها فليشدّه على عضده الأيمن عند الشّدائد والنوائب يسلم بحول اللّه وقوته من كلّ شيء يخافه ويحذره وينبغي ان لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ولو أنه غزى أهل الرّوم وملكهم لغلبهم باذن اللّه وبركة هذا الحرز . وروي أنه لمّا سمع المأمون من أبي جعفر في امر هذا الحرز هذه الصفات كلّها غزا أهل الرّوم فنصره اللّه تعالى عليهم ومنح منهم من المغنم ما شاء اللّه ولم يفارق هذا الحرز عند كلّ غزاة ومجاربة وكان ينصره اللّه عز وجلّ بفضله ويرزقه الفتح بمشيّته انّه وليّ ذلك بحوله وقوته . « 1 » قال المؤلف : نذكر الحرز ان شاء اللّه في باب الدعاء . 13 - الصفار : حدّثنا محمّد بن عيسى عن قارن عن رجل انّه كان رضيع أبي جعفر عليه السلام قال بينا أبو الحسن عليه السلام جالس مع مودّب له يكنّى ابا ذكريّا وأبو جعفر عليه السلام عندنا انّه ببغداد وأبو الحسن يقرأ من اللّوح إلى مؤدّبه إذ بكى بكاء شديدا سأله المؤدّب ما بكاؤك ؟ فلم يجبه ، فقال : ائذن لي بالدخول فاذن له . فارتفع الصّياح والبكاء من منزله ثمّ خرج إلينا فسألنا عن البكاء فقال انّ أبي قد توفّى السّاعة فقلنا بما علمت قال فأدخلني من اجلال اللّه ما لم أكن اعرفه قبل ذلك فعلمت انّه قد مضى فتعرّفنا ذلك الوقت من اليوم والشّهر فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت . « 2 » 14 - عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن معاوية بن حكيم عن أبي الفضل الشّيباني عن هارون بن الفضل قال : رايت أبا الحسن عليه السلام في

--> ( 1 ) مهج الدعوات : 44 ( 2 ) بصائر الدرجات : 467